

#سواليف
تكشف تقارير وتحليلات إسرائيلية عن تصاعد القلق داخل دوائر الاحتلال من التحولات التي طرأت على أولويات الولايات المتحدة بعد الحرب مع إيران، في ظل مؤشرات على أن المصالح الاقتصادية وأمن إمدادات الطاقة باتت تتقدم على الالتزام التقليدي تجاه الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق، قال الباحث الإسرائيلي إيال زيسر، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبرر مرارا وتكرار استسلامه للإيرانيين بالقول إنه لا يريد كارثة اقتصادية عالمية، بصورة تكشف حقيقة بسيطة هي أن المصالح الاقتصادية ما يملي السياسة الأمريكية.
وأضاف بمقال له في صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، أنه “من المؤسف أن ترامب لم يفكر في كل هذا بعمق قبل انسحابه من الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس أوباما في العقد الماضي، وهو اتفاق كان أفضل بكثير من الاتفاقات التي يسعى حاليا للتوصل إليها مع الإيرانيين، أو عندما قرر شن الحرب على إيران في فبراير الماضي”.
وتابع: “لا بد من الاعتراف بأن ترامب ليس أول رئيس يعطي الأولوية المطلقة للاقتصاد والنفط ولا يزال يذكر قول مستشار الرئيس بيل كلينتون: إنه الاقتصاد يا أحمق”.
وشدد على أن المصالح الاقتصادية وأسعار النفط أهم من الصداقة التاريخية مع حليف موثوق به ومخلص، بين أمريكا و”إسرائيل”،
وأكد أن “النفط أثمن من الدم، وهذه حقيقة بسيطة، حتى وإن كانت مرّة، لا ينبغي أن نتحمس لها، بل علينا فقط أن نأخذها بعين الاعتبار وندرك أن هناك أمورا لا يمكننا فيها الوثوق بالولايات المتحدة، وأن هناك حدودا حتى لما بدا لسنوات التزاما كاملا من واشنطن تجاهنا، وهو التزام لا ينبغي زعزعته أو كسره”.
المصدر




