
#سواليف
أكدت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، أن المدنيين في قطاع غزة يعيشون أوضاعًا إنسانية شديدة الصعوبة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها، مشيرة إلى أنهم أصبحوا محاصرين داخل مساحة جغرافية تتقلص بصورة متواصلة.
وقالت كاغ، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن “المدنيين في القطاع محتجزون داخل مساحة جغرافية تتقلص باستمرار”، معتبرة أنه “لا يمكن لأحد الادعاء بوجود تقدم ملموس في غزة”.
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة عدم ربط إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأي تطورات أو مكاسب سياسية، مؤكدة أن الاحتياجات الإنسانية يجب أن تبقى بعيدة عن التجاذبات والمسارات السياسية.
وأضافت أن الأمم المتحدة تعمل على دعم وتعزيز الإسناد السياسي والمالي للجنة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن هذه اللجنة تمثل “حجر الزاوية من حيث الشرعية والمصداقية”.
وأوضحت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 1,045 شهيداً، إلى جانب 3,380 جريحاً، وتم انتشال 786 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر




