

#سواليف
حذّر مدير عام وزارة الجيش الإسرائيلي من سيناريوهات أمنية وصفها بـ”الخطيرة”، تتعلق بإمكانية تنفيذ جماعات مسلحة في العراق واليمن هجمات برية عبر ما تسميه إسرائيل “الجبهة الشرقية”، في إشارة إلى الحدود مع الأردن.
وبحسب التصريحات المتداولة في وسائل إعلام إسرائيلية، فإن المسؤول الإسرائيلي اعتبر أن الحدود الشرقية أصبحت تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية لإسرائيل في المرحلة الحالية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة غير المباشرة مع أطراف مدعومة من إيران.
وأشار إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتابع سيناريوهات متعددة، من بينها محاولات تسلل برية أو عمليات تنفذ عبر مسارات غير تقليدية انطلاقاً من اتجاهات شرقية، مع تركيز خاص على احتمال استغلال مناطق قريبة من الحدود الأردنية.
وتأتي هذه التصريحات ضمن توجه إسرائيلي أوسع خلال الأشهر الأخيرة لتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود الشرقية، حيث سبق أن تحدث مسؤولون إسرائيليون عن خطط لتشديد الرقابة وتسريع إنشاء عوائق وسياجات أمنية على امتداد الحدود مع الأردن، بدعوى مواجهة التسلل وتهريب الأسلحة.
وخلال الفترة الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط ورفع مستوى الجاهزية في مناطق قريبة من الحدود الأردنية بعد بلاغات أمنية وادعاءات مرتبطة بمحاولات تسلل، قبل أن يعلن في بعض الحالات عدم رصد أي اختراق فعلي.
ويرى مراقبون أن إعادة طرح ملف “الحدود الشرقية” في الخطاب الأمني الإسرائيلي تعكس مخاوف متزايدة داخل إسرائيل من اتساع ساحات التهديد الإقليمي، في وقت لا توجد فيه مؤشرات معلنة على وقوع هجمات من هذا النوع حتى الآن.
المصدر




