

#سواليف
وجّه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتقادات مباشرة لإسرائيل على خلفية عملياتها العسكرية في لبنان، مؤكداً أن واشنطن تتوقع منها وقف ما وصفه بـ”العربدة” واحترام المسار السياسي الجاري في المنطقة.
وقال فانس إن الولايات المتحدة لا تعارض حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذا الحق يجب أن يترافق مع احترام جهود السلام وعدم تقويض المبادرات الدبلوماسية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها في أكثر من مناسبة على وشك تحقيق تقدم سياسي قبل أن تؤدي عمليات عسكرية إسرائيلية داخل لبنان إلى تعطيل تلك الجهود.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبدى إحباطاً واضحاً بعدما كانت المفاوضات تقترب من تحقيق اختراق مع إيران، قبل أن يقع انفجار كبير في منطقة مأهولة في بيروت، الأمر الذي انعكس على مسار التفاهمات.
وأكد فانس أن عملية السلام الحالية تصب في مصلحة إسرائيل والمنطقة بأسرها، موضحاً أن رسالة واشنطن للإسرائيليين ولجميع الأطراف هي دعم أي مسار يحقق الاستقرار ويمنع اتساع رقعة التصعيد.
وفي رسائل مباشرة لأعضاء الحكومة الإسرائيلية المنتقدين للاتفاق وللرئيس الأمريكي، قال فانس إن ترمب هو “الرئيس الوحيد في العالم المتعاطف مع إسرائيل حالياً”، مضيفاً أنه لو كان عضواً في الحكومة الإسرائيلية “لما أقدم على مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي”.
كما شدد على أن جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية التي اعتمدت عليها إسرائيل خلال الأشهر الماضية جاء بدعم وتمويل أمريكي، في إشارة إلى استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين رغم الخلافات بشأن إدارة الملفين اللبناني والإيراني.
المصدر




