أخبار

حماس تستعد لحرب جديدة وفق مزاعم إسرائيلية

#سواليف

تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية على مختلف الجبهات، رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار التي أُبرمت في الفترة الأخيرة، والتي لم تلتزم بها تل أبيب.

وفي هذا السياق، كشفت قناة كان الإسرائيلية بأن أجهزة الاستخبارات نقلت تحذيرا إلى رئيس الأركان إيال زامير، يفيد بأن الجناح العسكري لحركة حماس يعيد تنظيم صفوفه ويستعد لاحتمال تجدد القتال، ما يستدعي، بحسب التقدير، مواصلة العمليات العسكرية. وتأتي هذه التحذيرات في وقت لا تزال فيه الغارات وعمليات الاغتيال تتواصل بشكل شبه يومي في قطاع غزة.

ووفقا لمسؤولين إسرائيليين، تواصل حماس تعزيز قدراتها العسكرية عبر تصنيع مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع، وتجنيد مقاتلين جدد، إلى جانب إعادة تأهيل الأنفاق ومحاولات تهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات إلى قطاع غزة.

  • 6a415ae14c59b7317a19957d

وأضاف المسؤولون أن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى أن الحركة لا تزال تفرض سيطرتها الميدانية في القطاع، ولا تبدي أي استعداد للتخلي عن حكم غزة.

وبحسب القناة العبرية فإن موقف الجيش الإسرائيلي، الذي تم إبلاغه للأمريكيين، هو ضرورة استئناف القتال، لكن واشنطن تعارض ذلك وترغب في البقاء على الوضع الذي أوجده الاتفاق.

هذا في الوقت الذي تسعى فيه إلى مواصلة تحقيق رؤية الرئيس ترامب ومجلس السلام.

وبحسب زعم قناة كان فان وفدا رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق التقى في موسكو في العاشر من يونيو/حزيران بمسؤولين حكوميين روس كبار.

ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني مطلع على تفاصيل الاجتماع قوله ان المناقشات الرئيسية دارت حول المادة الثامنة من خارطة الطريق، التي تتناول إخلاء وتخزين الأسلحة في قطاع غزة، أي المادة المتعلقة بنزع سلاح حماس.

وبحسب المصدر، فقد أبدت حماس موافقتها المبدئية على المادة، لكنها اشترطت ذلك بتعديلات صارمة.

اولها، سيكون التنفيذ على أرض الواقع مسؤولية “لجنة إدارة غزة الوطنية” وحدها.

ثانيا، لن تعمل قوة الاستقرار الدولية إلا بالتنسيق المباشر مع الفصائل.

ثالثا، ضمانات مطلقة بعدم تسليم أي أسلحة إلى إسرائيل أو إلى أي طرف خارجي.


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى