
#سواليف
أعلن “حزب الله” اللبناني، تدمير دبابتي ميركافا وآلية عسكرية وإجبار قوة إسرائيلية على الانسحاب من أطراف بلدة “مجدل زون” جنوبي لبنان، إثر اشتباك معها استمر لساعات.
وقال الحزب في بيان له اليوم الجمعة، إن العملية تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خروقات دولة الاحتلال لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان”.
وأشار إلى رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من 12 آلية مدرّعة بدأت بالتحرك ليل الخميس، من بلدة “شمع” إلى “مثلّث الرجمين – طير حرفا” ومن ثمّ إلى منطقة “وادي حسن” باتجاه أطراف بلدة مجدل زون، في قضاء صور جنوبي لبنان.
وأوضح “حزب الله”، أن القوة تحركت تحت غطاء ناري كثيف وقذائف فوسفوريّة.
ولفت إلى أن مقاتليه استهدفوها بـ”صليات صاروخية متكرّرة وأجبروها على الانكفاء، بالتزامن مع استهداف تجمعات آليات وجنود العدو في بلدة شمع بصلياتٍ صاروخية وقذائف المدفعيّة، واستهداف دبّابتي ميركافا بالصواريخ الموجّهة في البلدة وتدميرهما”.
وأضاف الحزب، أنه مع ساعات فجر الجمعة، حاولت القوة الإسرائيلية التقدم مجددًا باتجاه أطراف بلدة مجدل زون.
وأشار إلى أن مقاتليه نفذوا كمينا للقوة الإسرائيلية، واشتبكوا مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية “ودمّروا دبّابتي ميركافا”.
وتابع أن سلاح المدفعية التابع للحزب “نفذ رماياتٍ باتجاه القوة المعادية بصلياتٍ صاروخيّة على دفعات”، وأن مقاتليه “أجبروها على الانسحاب نحو بلدة طير حرفا”.
وأوضح الحزب، أنه “أثناء انسحاب القوّة من وادي حسن، نحو بلدة طير حرفا، فجّر مقاتلوه “عبوة ناسفة بآلية عسكريّة ما أدّى إلى إصابتها إصابة مباشرة وتدميرها”.
يأتي ذلك بينما تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
والخميس، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي، إلى 3 آلاف و711 شهيدا و11 ألفا و483 جريحا.
وتحتل دولة الاحتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.
المصدر




