أخبار

ترامب يهدد بضرب مواقع الطاقة والجسور الإيرانية ردا على “مماطلة طهران” (فيديو)

#سواليف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بصدد إصدار أوامره بتوجيه ضربات جديدة لمواقع الطاقة والجسور في إيران، في ظل مماطلة الإيرانيين بعملية التفاوض.

وقال الرئيس الأمريكي، في اتصال هاتفي مع قناة “فوكس نيوز”، إن طائرة إيرانية بدون طيار اخترقت مروحية أباتشي تابعة للجيش الأمريكي واستقرت بين الطيارين، وكانت المروحية مشتعلة وتنبعث منها حرارة هائلة داخل قمرة القيادة، لكن المسيرة لم تنفجر كما كان مقصودا لها.

وأضاف ترامب أن الطيارين كانا يحلقان على ارتفاع منخفض جدا، وتمكنا بسرعة كبيرة، وفي غضون ثوان، من إنزال المروحية في البحر، حيث تم إنقاذهما بعد حوالي ساعتين بواسطة زورق بحري بدون طيار، في عملية وصفها بأنها “معجزة”، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إنقاذ طيارين بهذه الطريقة في تاريخ الجيش الأمريكي.

وتحدث ترامب أيضا عن الضربات الأمريكية التي نفذت الليلة الماضية ضد أنظمة الرادار الإيرانية ومواقع الدفاع الجوي، مشيرا إلى أن الإيرانيين حاولوا إعادة بناء قدراتهم الدفاعية خلال فترة وقف إطلاق النار، لكنهم فشلوا في وقف الضربات الأمريكية وتعرضوا لقصف شديد من الطائرات المقاتلة.

وأضاف ترامب، عند سؤاله عن رد محتمل على إطلاق الصواريخ الإيرانية التي استهدفت القوات الأمريكية في الكويت والبحرين والأردن، أن “الإيرانيين كانت لديهم فرصة لتوقيع صفقة والبقاء على قيد الحياة”، في إشارة إلى احتمال شن مزيد من الضربات ضد النظام الإيراني بسبب مماطلتهم على طاولة المفاوضات.

وقال ترامب إن “متنمر الشرق الأوسط قد مات” في إشارة إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدا أنه قد يستمر في المضي قدما بشن المزيد من الضربات إذا لم يكن الإيرانيون راغبين في إبرام صفقة.

وأوضح ترامب أن الضربات الليلية استهدفت أنظمة الرادار الإيرانية ومواقع الدفاع الجوي التي حاول الإيرانيون إعادة بنائها خلال الهدنة، مشيراً إلى أنهم تمكنوا من إعادة بناء نسبة قليلة فقط من قدراتهم الدفاعية، وأن الضربات الأمريكية دمرت حوالي 55 بالمئة مما تمكنوا من إعادة بنائه.

وشدد ترامب على أن هذه الضربات جاءت لإرسال رسالة إلى النظام الإيراني بأنه لم ينته بعد، وأنه إذا كان الإيرانيون غير راغبين في إبرام صفقة، فقد يستمر في المضي قدما.




المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى