

وصف الأستاذ المساعد في دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران، حسن أحمديان، الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة بأنه “اتفاق إطار وليس اتفاقا نهائيا”، مؤكدا أنه “ليس قريبا بأي شكل من الأشكال إلى اتفاق نهائي”.
واعتبر أن الغرض من الاتفاق “تأطير الخلاف والوصول لحلول وسط في قضايا عامة”، فيما ترحل القضايا الرئيسية إلى مراحل مقبلة.
وقال أحمديان في حديث للجزيرة إن ثلاث قضايا رئيسية يتوقع أن تشكل عماد هذا الإطار:
- أولاها حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى وجود “رؤية إيرانية رفضت سابقا” وتقديره أن طهران “عادت لقبولها”.
- ثانيتها وقف الحروب في المنطقة وتحديدا في لبنان مع انسحاب القوات الأمريكية من المياه الإيرانية.
- ثالثتها رفع التجميد عن الأصول الإيرانية “مقابل حرية الملاحة لكن بشروط”.
وشدد على أن “القضية الرئيسية التي كنا نتفاوض حولها قبل الحرب مرحلة للمستقبل”، في إشارة إلى الملف النووي، وأنها “تعطى لترامب كوعد ضمن الإطار العام ليجري التفاوض حولها” لاحقا.
وحول انعكاس الاتفاق على الداخل الإيراني، قال أحمديان إنه “لا يوجد من يعارض الاتفاق في إيران”، واصفا إياه بأنه “استراحة مقاتل” يدركها الأطراف الثلاثة: “الأمريكي يعلم ذلك، الإسرائيلي يعلم ذلك، والإيراني يعلم ذلك”.
المصدر




