أخبار

نتفلكس تغزو سوق ألعاب الفيديو  سلسة ألعاب فيديو جديدة عبر نتفلكس 

صراحة نيوز-  صرّحت مجموعة نتفلكس منذ عدة أشهر بأنها ترغب في غزو مجال ألعاب الفيديو خاصة بعد زيادة التنافسية التي تشهدها خدمات بث الفيديوهات عبر الإنترنت.  تُعد منصات HBO وDisney + وAmazon Prime هي المنصات التي تنافس منصة نتفلكس مباشرة، وقبل هذه المنصات، عادة ما كانت ترى الشركة أن منصة اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي منافسون مباشرون لها. 

وعليه، فقد بحثت الشركة عن مجال جديد رغبة في التميز وإضافة المزيد من المميزات لمستخدميها لضمان ولائهم، فقامت في سبتمبر الماضي بشراء أول أستوديو لها مخصص لألعاب الفيديو وهو أستوديو (Night School Studio). 

كما قامت الشركة باتخاذ مجموعة من الخطوات الأخرى لتعزيز استثماراتها في هذا القطاع، أبرزها التعاقد مع مايك فيردو كمشرف على أنشطتها في قطاع ألعاب الفيديو، وهو إحدى الكوادر المهمة وعمل سابقاً في شركتي Facebook وElectronic arts.  ومؤخراً، قامت الشركة بإطلاق مجموعة من الألعاب ولكنها جعلت هذه الألعاب متاحة في عدد محدد من البلدان وهي بولندا وإسبانيا وإيطاليا. 

الألعاب التي تم طرحها في معظم البلدان أمس هي ألعاب مستوحاه من سلسلة الرعب العلمية الخيالية (Stranger things)، كما أطلقت أيضاً لعبة (Card Blast) وهي لعبة ورقية. 

والألعاب الورقية لها تاريخ طويل في الوطن العربي بشكل عام، وفي الأردن بشكل خاص. عادة ما نجد هذه الألعاب عبر مواقع كازينو اون لاين في الأردن متاحة للراغبين في الرهان بنقود حقيقية. 

وألعاب الورق المتاحة عبر هذه المواقع عادة ما تعتمد على المهارة بجانب الحظ، فلعبة البوكر على سبيل المثال تقام فيها مسابقات عالمية يشارك فيها لاعبون محترفون من كل مكان نظير مكافآت ضخمة! 

كما أن هناك بعض الألعاب التي تعتمد بشكل رئيسي على الحظ، مثل لعبة الروليت والتي يتوقع فيها اللاعبون موقع استقرار الكرة، ويفوز اللاعبون إذا صح توقعهم. 

ماذا تعرف عن سجن المستقبل! 

تعلّمنا منذ الصغر أن السجن تهذيب وتأديب وإصلاح. ولكن يبدو أن هذا لا يتفق مع ما تظهره الدراسات الحديثة الصادرة من المعاهد المتخصصة! 

فقد نشرت المصري اليوم تقريراً تشير فيه إلى أن أكثر من 100 دراسة مستقلة تم إجرائها في العام 2021 أشارت إلى أن إمضاء فترة في السجن لا يضمن عدم عودة المسجونين إلى جرائهم السابقة مرة أخرى. 

ولهذا، فقد طوّر عالم تكنولوجيا حيوية جزيئية يمني اسمه “هاشم الغيلي” مفهوماً جديداً للسجن، وأطلق عليه لقب السجن الافتراضي! 

ويقول الغيلي أن هذا المفهوم يمكن أن يؤدي الغرض المطلوب من السجن التقليدي ولكن بشكل أكثر كفاءة وسرعة. ويطلق عليه الغيلي لقب “سجن المسقبل”. 

فإذا كان الغرض هو أن يشعر المجرم بشناعة فعلته، ويدرك حجم جرمه، فالنظام المقترح من الغيلي سيؤدي هذا الغرض على أكمل وجه. 

اقترح الرجل تصميم نظام رقمي يقوم بزرع مجموعة محددة من الذكريات الاصطناعية في عقل المجرم؛ وهذه الذكريات ستكون للجرم الذي قام به الرجل. 

بالطبع سيتم عرض هذه الذكريات من وجهة نظر الضحية، وسيتم التعويض عن أي نقص في المادة المتاحة باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنيات الفيديو المتطورة لعرض الجريمة بشكل متكامل. 

وفي الوقت الذي يتم فيه عرض تلك الذكريات في عقول المجرمين، يتم التأثير على عقولهم سواء بشريحة أو بجهاز مرتبط بشكل مباشر بالمخ لاستثارة عواطف بعينها. 

العواطف الذي يقصدها “الغيلي” ههنا ستكون عاطفة الندم والتي قد لا ينتجها العقل البشري للمجرم من تلقاء نفسه، كونه مصمم للدفاع عن أفعاله. 

يدّعي الغيلي أن هذه التكنولوجيا سيكون لها تأثيراً طويل الأمد على المجرم، وستؤدي بالضبط الغرض المستهدف من عملية السجن التقليدي. 

هل تستثمر آبل في تسريح موظفيها؟! 

قامت شركة آبل خلال العام الماضي بتسريح ما بين 9 آلاف وحتى 12 ألفاً من موظفيها في مجموعة كبيرة من الأقسام داخل الشركة. 

الأقسام الأكثر تأثراً بهذه العملية كانت أقسام خدمة العملاء، وتحليل البيانات والنصوص بالإضافة إلى تحليل الصوتيات وأخيراً قسم إدارة العملية الإنتاجية. 

وبالإضافة إلى ذلك، فالشركة تعتزم تسريح بعض العاملين باقسام التسويق وأقسام دراسة إستراتيجيات الأسواق التي تقدم بها الشركة خدماتها. 

هذا التسريح يأتي بالطبع لتوفير النفقات من ناحية، ومن ناحية أخرى فأن الشركة ترى أن استبدال هذه الكوادر بأنظمة ذكاء اصطناعي هي خطوة منطقية وطبيعية في ظل التطور الكبير الذي يشهده عالم الذكاء الاصطناعي. 

إذن، فالهدف الأول للشركة سيكون توفير النفقات، بينما تدّعي الشركة أن الهدف الأهم بالنسبة لها هو حصول عملائها على خدمة بجودة مميزة. 

أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الوظائف التقليدية لهو أمر مقلق للكثيرين بالطبع، ومع ذلك، يبدو أن عالم الصناعة اعتمد هذا الاتجاه وخاصة في ظل انخفاض تكلفة أنظمة الذكاء الاصطناعي حالياً. 

الخطوة التالية بالطبع ستكون وضع هذه البرمجيات في الروبوتات بحيث يمكن أن تؤدي هذه الماكينات الأعمال البدنية الثقيلة بدلاً من البشر. 

يبدو أن أفلام مثل i-robot والذي كان من بطولة النجم العالمي المحبوب ويل سميث قد لا يكون بعيداً عن الواقع مثلما كان يظن البعض! 


Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

أرجو أن تقوم بإغلاق حاجب الإعلانات