

#سواليف
أصدر أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، سلسلة تصريحات خلال شهر حزيران/يونيو تناولت تطورات ميدانية في فلسطين ولبنان وسوريا، تضمنت إشادة بعمليات واشتباكات ضد القوات الإسرائيلية ودعوات لتوسيع المشاركة الشعبية في المواجهة.
وفي تصريحات بتاريخ 7 حزيران/يونيو، بارك أبو عبيدة العملية التي وقعت في مستوطنة كوخاف يائير، كما أشار إلى عملية دهس وقعت في الليلة السابقة، واعتبرها ردًا على ما وصفه بعدوان الاحتلال والمستوطنين. كما دعا الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وداخل إسرائيل إلى تصعيد التحركات والعمليات ضمن ما سماه معركة “طوفان الأقصى”.
وفي 11 حزيران/يونيو، وجّه تحية إلى مدينة جنين ومقاتليها عقب اشتباكات في حي الجابريات، معتبراً أن تصاعد العمليات ضد القوات الإسرائيلية يعكس استمرار حالة الرفض الشعبي للواقع القائم.
أما في 19 حزيران/يونيو، فأشاد بما وصفه بخسائر ألحقتها قوات حزب الله بالجيش الإسرائيلي خلال المواجهات المرتبطة بجبهة لبنان، معتبراً أن استمرار العمليات يأتي في إطار التصدي للتصعيد العسكري.
وفي أحدث تصريحاته بتاريخ 29 حزيران/يونيو، حيّا ما وصفه بتصدي سكان قرية عابدين جنوب سوريا للقوات الإسرائيلية، ورأى أن ما يحدث في سوريا يرتبط – بحسب تعبيره – بالتطورات في فلسطين ولبنان، كما انتقد ما وصفه بمشروع “إسرائيل الكبرى”، داعياً إلى مواجهته سياسياً وشعبياً.
وتعكس هذه التصريحات مواقف كتائب القسام وخطابها السياسي والعسكري تجاه التطورات الإقليمية، بينما تستمر التطورات الميدانية والتوترات الأمنية في أكثر من ساحة بالمنطقة.
المصدر




