

#سواليف
أكد الخبير الاقتصادي عامر الشوبكي أن تراجع أسعار النفط وعودتها إلى مستويات ما قبل الحرب لا يعني بالضرورة انتهاء تأثير الأزمة على الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن ملف الغذاء والأسمدة لا يزال يواجه ضغوطاً مستمرة.
وأوضح الشوبكي، خلال مداخلة إعلامية مع قناة الجزيرة، أن أسعار اليوريا شهدت انخفاضاً متأثرة بتراجع كلف الطاقة، إلا أن الكبريت بقي عند مستويات مرتفعة، ما يجعله – بحسب وصفه – مؤشراً أكثر أهمية لمراقبة الاتجاه المستقبلي لأسعار الأسمدة والغذاء.
وبيّن أن هناك فرقاً جوهرياً بين المادتين؛ فاليوريا ترتبط بشكل أكبر بأسعار الطاقة والغاز، بينما يتأثر الكبريت بعوامل مختلفة تشمل الطلب الصناعي وسلاسل التوريد العالمية.
وأشار إلى أن الدول المنتجة للفوسفات، ومن بينها الأردن، تحتاج إلى كميات كبيرة من الكبريت لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وتطوير منتجات ذات قيمة مضافة، الأمر الذي يجعل أي ارتفاع في أسعاره ينعكس على تكاليف الإنتاج الزراعي.
وختم الشوبكي بأن تأثير الحرب على الطاقة قد يتراجع أسرع من تأثيرها على الغذاء، مؤكداً أن مراقبة حركة أسعار الكبريت خلال الفترة المقبلة ستكون عاملاً مهماً في توقع اتجاه أسعار الأسمدة والمواد الغذائية عالمياً.
المصدر




