

#سواليف
شهد جنوب لبنان، السبت، تصعيداً ميدانياً جديداً رغم إعلان وقف إطلاق النار، بعدما نفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق واسعة في قضاء النبطية، ما أدى إلى سقوط قتلى ودمار في عدد من البلدات الجنوبية.
وأفادت تقارير ميدانية بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفررمان، وأسفرت عن مقتل جندي في الجيش اللبناني، فيما سُجلت غارة أخرى على بلدة عربصاليم أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وفق الحصيلة الأولية، وسط استمرار عمليات رفع الأنقاض وتقييم حجم الأضرار.
وامتد القصف الإسرائيلي ليشمل محيط مرتفعات الريحان وجبل الرفيع وبلدة حبوش وعدداً من المناطق المحيطة بمدينة النبطية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيّرات فوق الجنوب اللبناني. كما تحدثت مصادر عن قصف متتابع طال بلدات عدة في نطاق النبطية خلال ساعات الصباح.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات فقط من دخول تفاهم وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بشأن خرق الهدنة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت التوصل إلى تفاهم يهدف إلى احتواء المواجهة ومنع توسّعها إقليمياً، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت الشكوك حول قدرة الاتفاق على الصمود.
ويُنظر إلى الغارات الأخيرة باعتبارها واحدة من أعنف موجات القصف التي شهدها جنوب لبنان منذ إعلان التهدئة، ما يرفع منسوب القلق من احتمال عودة التصعيد العسكري واتساع رقعة المواجهة خلال الساعات المقبلة.
المصدر




