
#سواليف
عادت الكتيبة 52 التابعة لسلاح المدرعات في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الواجهة مجدداً، بعد إعلان جيش الاحتلال مقتل قائدها المقدم دور بن شمخون وثلاثة جنود آخرين في حدث أمني وقع بمنطقة كفر تبنيت جنوبي لبنان فجر الجمعة.
ويُعد مقتل قائد الكتيبة أحدث ضربة تتعرض لها الوحدة التي شاركت في أبرز العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان خلال العامين الماضيين.
من هي الكتيبة 52؟
تُعد الكتيبة 52 إحدى كتائب اللواء 401 المدرع في جيش الاحتلال، وتشغل دبابات “ميركافا 4” وتشارك في العمليات البرية الرئيسية على مختلف الجبهات.
وخلال الحرب على قطاع غزة، كانت الكتيبة ضمن القوات التي شاركت في التوغل داخل مدينة غزة ومخيم جباليا وحي تل الهوى، كما شاركت لاحقاً في العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
اسم ارتبط بقضية هند رجب
برز اسم الكتيبة 52 دولياً بعد تحقيقات أجرتها مؤسسات حقوقية وبحثية تناولت قضية الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي استشهدت مع عدد من أفراد عائلتها في حي تل الهوى بمدينة غزة في يناير/كانون الثاني 2024.
ووفق تحقيقات نشرتها مؤسسة هند رجب وتقارير إعلامية دولية لاحقة، فإن السرية المعروفة باسم “إمبراطورية مصاصي الدماء” التابعة للكتيبة 52 في اللواء 401 كانت ضمن الوحدات التي وُجهت إليها اتهامات بالمسؤولية عن استهداف المركبة التي كانت تقل هند وعائلتها، إضافة إلى سيارة الإسعاف التي حاولت الوصول إليها.
كما تضمنت شكاوى قانونية رُفعت أمام المحكمة الجنائية الدولية أسماء قادة وعناصر من الكتيبة 52 واللواء 401 استناداً إلى أدلة رقمية وصور أقمار صناعية وتحليلات جنائية قدمتها جهات حقوقية.
خسائر متواصلة
وتشير إذاعة جيش الاحتلال إلى أن قائد الكتيبة الذي قُتل في جنوب لبنان كان قد تولى منصبه قبل نحو شهرين فقط، خلفاً لقائد سابق أُصيب بجروح خطيرة خلال معارك سابقة في الجنوب اللبناني.
ويرى مراقبون أن مقتل قائد الكتيبة وعدد من جنودها في كفر تبنيت يسلط الضوء مجدداً على إحدى أكثر وحدات المدرعات الإسرائيلية حضوراً في ساحات القتال خلال الحرب، والتي ارتبط اسمها بملفات ميدانية وقانونية أثارت اهتماماً دولياً واسعاً، وفي مقدمتها قضية الطفلة هند رجب.
المصدر




