
#سواليف
كشف موقع عبري عن استعدادات يجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي لإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد طهران، رغم الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ينص على إنهاء الحرب.
وقال موقع “ويللا” العبري في تقرير أعده المحرر العسكري أمير بوخبوط: “على الرغم من المؤشرات التي تفيد باقتراب التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد مع إيران، وما قد يترتب عليه من انعكاسات على الساحة اللبنانية، أصدر رئيس الأركان إيال زامير تعليماته برفع مستوى الجاهزية والاستعداد لجميع السيناريوهات الدفاعية والهجومية، والحفاظ على درجات عالية من الجاهزية تتيح الانتقال من حالة (الصفر إلى المئة) خلال وقت قصير من تلقي الإنذار”.
وأوضح الموقع أن “هذه التوجيهات تركز بصورة خاصة على طياري سلاح الجو في مختلف الأسراب، وكذلك على منظومة الدفاع الجوي، كما تشمل السيناريوهات التي يستعد لها الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم على إيران، إلى جانب احتمال العودة إلى قتال مكثف في لبنان”.
ونقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية بأنه “لا توجد معلومات عن تقليص مرتقب للقوات الأمريكية في المدى المنظور، باستثناء نقاشات تتعلق بإمكانية إعادة مطار “بن غوريون” إلى العمل بشكل طبيعي عبر نقل طائرات التزوّد بالوقود إلى قواعد أخرى، وتعد هذه القضية حساسة”.
وذكر أن “كبار المسولين في إسرائيل يرون أن قرار الجيش الأمريكي نشر أسطول طائرات التزوّد بالوقود في مطار بن غوريون، يعرقل بصورة كبيرة عمل المطار الرئيسي والأكبر إسرائيليا”.
ولفت الموقع إلى أن “آلاف الجنود الأمريكيين الذين يشغّلون أنظمة دفاع جوي يتواجدون في إسرائيل، ويشاركون في صيانة عدد كبير من الطائرات ضمن إطار الحملة العسكرية ضد إيران”.
ورأى مصدر عسكري أن “الوضع لا يزال هشا، ولا أحد يستطيع أن يضمن بنسبة مئة في المئة ألا ينهار أي مسار سياسي في الطريق”.
وأشار “ويللا” إلى أن طهران تهدد بمهاجمة تل أبيب إذا واصل جيش الاحتلال تنفيذ هجمات في لبنان، مضيفا أن الجيش يحاول مواجهة تحركات حزب الله الرامية إلى تحدي القوات الإسرائيلية، إلى جانب محاولات مواطنين لبنانيين العودة إلى منازلهم في الجنوب.
ووفق الموقع العبري، فقد شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، على أنه “سيواصل العمل على إزالة أي تهديد فوري”، بحسب زعمه.
المصدر




