أخبار

إسرائيل ترفض اتفاق وقف الحرب وترفض الخروج من لبنان وسوريا وغزة

#سواليف

شهدت منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الأخيرة تباينًا واضحًا بين المؤشرات السياسية والتطورات الميدانية، عقب إعلان باكستان التوصل إلى تفاهم أمريكي–إيراني يهدف إلى وقف دائم وفوري للحرب على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.

وفي وقت ساد فيه ترقب حذر في عدد من العواصم الإقليمية، أعلنت إسرائيل رفضها الالتزام بما تم الإعلان عنه، مؤكدة استمرار وجود قواتها في مناطق تعتبرها ذات أهمية أمنية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيواصل انتشاره في لبنان وسوريا وقطاع غزة «لفترة غير محددة»، معتبرًا أن الاحتفاظ بالمناطق الأمنية يمثل أحد أبرز نتائج العمليات العسكرية. وأضاف أن هذه السياسة تحظى بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأن الموقف الإسرائيلي أُبلغ إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

  • %D8%B0%D9%87%D8%A8

كما حذر كاتس إيران من أي رد عسكري محتمل، مؤكدًا أن إسرائيل ستتعامل معه «بكامل قوتها».

من جهته، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن أي تفاهمات لا تُلزم إسرائيل طالما أنها ليست طرفًا مباشرًا فيها، مشددًا على ضرورة استمرار الضغط العسكري وعدم الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.

ميدانيًا، تراجعت وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان مقارنة بالأيام السابقة، وسط استمرار تسجيل حوادث قصف متفرقة.

وفي بيروت، نقلت مصادر رسمية أن السلطات اللبنانية لم تتبلغ رسميًا حتى الآن ببنود الاتفاق أو موعد بدء تنفيذ أي وقف لإطلاق النار، مؤكدة استمرار المتابعة الدبلوماسية للتطورات.

كما دعت جهات محلية في جنوب لبنان السكان النازحين إلى عدم التسرع في العودة إلى المناطق الحدودية إلى حين اتضاح الوضع الأمني على الأرض.

في المقابل، تحدث مسؤولون إيرانيون عن أن التفاهم يهدف إلى وقف الحرب بصورة فورية ودائمة، مع الإشارة إلى أن لبنان كان ضمن الملفات التي جرى تضمينها في المحادثات.

ورحب مسؤولون لبنانيون بأي مسار من شأنه تثبيت الاستقرار ومنع التصعيد، مع التأكيد على ضرورة ترجمة أي تفاهمات سياسية إلى خطوات عملية تضمن السيادة والاستقرار وإعادة الإعمار.

وحتى الآن، لم تُعلن البنود النهائية للتفاهم بشكل رسمي ومشترك من جميع الأطراف، فيما تبقى آلية التنفيذ ومدى الالتزام بها محور المتابعة خلال الأيام المقبلة.


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى