أخبار

حرّ خانق وقوارض وأمراض.. معاناة النازحين في غزة تتفاقم تحت وطأة الحرب والحصار

#سواليف

غزة – تتفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين في قطاع غزة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، في وقت يعيش فيه مئات الآلاف داخل خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وسط استمرار الحرب والحصار ونقص حاد في الخدمات الأساسية.

وباتت الخيام المنتشرة في مختلف مناطق القطاع أشبه بغرف ملتهبة نتيجة درجات الحرارة المرتفعة، ما يزيد من معاناة العائلات النازحة، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، ويضاعف المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة في ظل تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

ويشكو النازحون من انتشار القوارض والفئران والحشرات داخل مخيمات الإيواء، حيث تحولت الظروف المعيشية الصعبة وتراكم النفايات وشح الإمكانات إلى بيئة مناسبة لتكاثرها، الأمر الذي يهدد السلامة الصحية للسكان ويزيد من معاناتهم اليومية.

وقال الناشط الفلسطيني علي صيام إن المأساة الإنسانية في غزة “تتجاوز حدود الوصف”، مشيراً إلى أن آلاف العائلات تعيش منذ أشهر طويلة في ظروف قاسية داخل الخيام.

  • 64a7f8fa4c59b71e6d27702f 1

وأضاف: “المأساة في غزة تتخطى خيال البشر. تخيل أن تنام في خيمة وعلى التراب وتنهش الفئران أجساد أطفالك لعامين ونصف، وتصبر على أمل أن تعود إلى حياتك الطبيعية، لكنك لا تعود”.

ويؤكد نازحون أن استمرار النزوح لفترات طويلة، إلى جانب نقص المياه النظيفة ومواد التنظيف والخدمات الصحية، فاقم من حجم الأزمة الإنسانية، فيما تتزايد التحذيرات من تداعيات الأوضاع البيئية والصحية على مئات آلاف المدنيين.

وتواجه الأسر النازحة يومياً تحديات متراكمة، تبدأ من الحر الشديد داخل الخيام ولا تنتهي عند نقص الغذاء والمياه، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لتوفير حماية أكبر للمدنيين وتحسين الظروف الإنسانية في القطاع.


المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى