أصدَر مركز طقس العرب الإقليمي دراسة تقيّمية موسعة حول أداء #الموسم_المطري حتى تاريخ 4-2-2026 عقب انتهاء #مربعانية_الشتاء ودخول #خمسينية_الشتاء في المملكة، وفي هذه الدراسة سنضع بين أيديكم تقييماً شاملاً ووافياً عن أداء الموسم المطري الذي يُمكن القول بأنه كان ممتازًا حتى اللحظة في المناطق الزراعية من شمال ووسط المملكة وحتى في المناطق الزراعية والسدود جنوبًا.
أولاً: وصف عام حول سلوك الموسم المطري حتى الآن وطبيعة الأنماط الجوية التي أثرت على المملكة خلال مربعانية شتاء 2025-2026
وعلى صعيدٍ مُتصل تأثرت المملكة بعدد لا بأس به من المُنخفضات الجوية بلغت حتى تاريخ 4-2-2026 حوالي 11 منخفضًا جويًا، والذي كان بعضها يمتلك خصائص مُكتملة علميًا وصُنّف من الدرجة المُتقدمة للغاية مثل الدرجة الرابعة، فيما تراوحت مُعظمها ضمن إطار الدرجة الثانية وبعضها الآخر حمل الدرجة الثالثة، وتميزت هذه المنخفضات بسرعة تأثيرها لكن بوفرة الهطول المطري في الوقت ذاته، إذ امتازت المنخفضات الجوية بهطول كميات كبيرة من الأمطار على رغم أن مدة التأثير لهذه المنخفضات كانت في غالب الأحيان لا تتجاوز الـ30 ساعة.
ثانيًا: تقييم واقع وأداء الموسم المطري حتى بداية خمسينية الشتاء 2026
لتقييم واقع وأداء الموسم المطري 2025/2026 حتى بداية الخمسينية (علمًا أن الموسم المطري مناخيًا يبدأ في #الأردن مع بداية شهر تشرين أول/أكتوبر وينتهي في منتصف شهر أيار/مايو، منها ثلاثة أشهر من فصل الشتاء وهي أشهر 12 و1 و2) فعلينا أن ننظر إلى عدة محاور وهي:
عدد #المنخفضات_الجوية التي أثرت على المملكة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير
وقام مركز طقس العرب بتجميع البيانات المُتعلقة بعدد المُنخفضات الجوية التي أثرت على المملكة منذ بداية الموسم المطري حتى تاريخ إعداد هذا التقرير والتي وُجد من خلالها أن الأردن تأثرت بمُنخفض جوي حمل الدرجة الرابعة (عالية الفعالية)، بينما تأثرت بـ”5″ مُنخفضات جوية من الدرجة الثانية (الشتوية الإعتيادية) و5 منخفضات جوية من الدرجة الثالثة (والتي تضم المُنخفضات الجوية التي تتراوح شدتها ما بين المُتوسطة وعالية الفعالية)، وبطبيعة الحال مُنذ إصدار التصنيف لم نتعرض لأي مُنخفض جوي من الدرجة الخامسة لأن هذه الدرجة تضم فقط العواصف الاستثنائية، على سبيل المثال لا التصنيف عاصفة اليكسا.
أداء المُحافظات المطري نسبة لما هو مُفترض حتى 4/2/2026:
وقال المتنبئون في مركز طقس العرب بعمل مُقارنة لما تحقق من كمية المطر الفعلية الهاطلة في هذا الموسم المطري مع ما هو مُفترض أن يهطل، والذي يتم حسابه بالاعتماد على مُعدل ما هطل خلال الثلاثين سنة الماضية، فإنهم وجدوا أن أداء الموسم المطري حتى اللحظة كما يلي:
تجاوز المجاميع المُفترضة:
الأغوار الجنوبية 213%، الزرقاء 186%، الكرك 174%، شرق عمان 136%، غرب عمان 135%، السلط 130%، الأغوار الوسطى 130%، المفرق 127%، معان 124%، مدينة إربد 122%، عجلون 122%، الطفيلة 119%، مادبا 105%، العقبة 104%
حول المجاميع المُفترضة (من 70–100):
وادي الريان والباقورة في الأغوار الشمالية 98%، جرش 96%، الأزرق الجنوبي 91%، الصفاوري 87%، الشوبك 82%
أقل بكثير من المجاميع المُفترضة:
وادي موسى فقط بمقدار 37% من الموسم المطري.
الوضع المائي مطمئن للغاية في #سدود المملكة
وسجّلت #السدود_الرئيسية في المملكة مستويات #تخزين ممتازة حتى الآن، بحسب وزارة المياه والري. فقد وصل امتلاء عدة سدود وهي: سد وادي شعيب – البلقاء بسعة تخزين نحو 1.5 مليون متر مكعب، فيما سجل سد الموجب – مادبا أعلى كمية تخزين بين السدود، حيث بلغ 25 مليون متر مكعب، بينما بلغت سعة سد زرقاء ماعين – مادبا حوالي 2 مليون متر مكعب. على صعيد محافظة الكرك، وصلت كمية التخزين في سد اللجون إلى مليون متر مكعب، وسد وادي الكرك إلى 2 مليون متر مكعب، فيما سجل سد بن حماد 4 ملايين متر مكعب. وفي الطفيلة، بلغ تخزين سد شيطم 750 ألف متر مكعب.
وأوضح النطاق باسم وزارة المياه عمر سلامة، أن الأمطار الموسم الحالي أسهمت في تحصيل نحو 150 مليون متر مكعب من المياه داخل السدود، مع نسبة امتلاء عامة تتراوح بين 75–80% من الطاقة التخزينية. من جهته، أكّد وزير المياه والري، رائد أبو سعود، أن سد الملك طلال وصل إلى حوالي 95% من سعته، مشدّدًا على ضرورة استمرار الإجراءات والاستعدادات للتعامل مع أي #هطولات_مطرية جديدة قد تطرأ خلال الفترة القادمة.
مُلاحظة: مقدار ما تحقق من #الأمطار الهاطلة بالنسبة للمُعدل السنوي المطري كاملًا، والأداء المطري لمُحافظات المملكة، هي من التقارير التي أصدرتها إدارة الأرصاد الجوية.

