أخبار

نيوزويك: 4 عوامل ترجّح فشل مجلس ترمب للسلام


#سواليف

أكد مقال نشرته #مجلة_نيوزويك الأمريكية أن مبادرة دونالد #ترمب المعروفة باسم ” #مجلس_السلام ” محكوم عليها بالفشل، على الرغم من إصرار الرئيس الأمريكي على فاعليتها بصفتها آلية مبتكرة تتفوق على المحاولات التاريخية البالية لحل #القضية_الفلسطينية.

وأوضح كاتب المقال بارني هندرسون أن ترمب روّج للمجلس على أنه هيئة “مرموقة” يمكن أن تنافس #الأمم_المتحدة، بل وتتجاوزها وظيفيا، إلا أن الصحفي شكك في صحة ذلك لأربعة أسباب.

  1. فوضى إدارية

حذر الكاتب من تداخل مهام الكيان الجديد ومؤسسات مثل #الخارجية_الأمريكية و #البنتاغون و#أجهزة_الاستخبارات، التي تدير بالفعل ملفات الدبلوماسية والصراعات.

  • 6973870c821ba.jpeg

ورجّح أن يؤدي ذلك إلى #فوضى_إدارية ناجمة عن تضارب الصلاحيات واختلاف الأولويات بين المؤسسات.

  1. غياب الضمانات

أوضح المقال أن المجلس يفتقر إلى آليات إنفاذ حقيقية لقراراته، فهو لا يمتلك قوات عسكرية، ولا سلطة مستقلة على العقوبات، ولا قدرة على إلزام الإدارات الأمريكية المقبلة بقراراته، مما يجعل أي اتفاقات محتملة قائمة على “حُسن النية” فقط.

وأكد أن غياب أدوات الردع والعقاب يعني أن أي خروقات مستقبلية ستقابل ببيانات سياسية لا أكثر، على غرار نهج الأمم المتحدة.

  1. ضعف #الشرعية_الدولية

حذر الكاتب من أن المجلس سيواجه صعوبة في كسب الثقة الدولية، فهو كيان تم إنشاؤه بناء على أمر رئاسي دون إطار قانوني واضح يضمن استمراريته ضمن الإدارات القادمة، أو رقابة تشريعية تضبطه، وقد يؤدي ذلك إلى اتفاقات هشة تنهار مع أول ضغط سياسي.

ويذكر أن عددا من الدول أبدت تحفظها بالفعل على هذا المجلس، خشية أن يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة أو بديلة عن الأمم المتحدة.

  1. أسس دبلوماسية هشة

انتقد المقال أسلوب ترمب الدبلوماسي الذي يعتمد أساسا على العلاقات الشخصية بين القادة، مشيرا إلى أن السلام المستدام يتطلب تكاتف المؤسسات العسكرية، والمجتمع المدني، والقوى الإقليمية.

وأكد الكاتب أنه نادرا ما تصمد الاتفاقات المبرمة في القمم على أرض الواقع بدون شبكة الدعم هذه.

وباستثناء الولايات المتحدة لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية.

وخلص إلى أن ضعف البنية المؤسسية وغياب الشرعية الدولية والانقسام الدولي حول المشاركة، يجعل “مجلس السلام” مشروعا دعائيا أكثر منه إطارا واقعيا لصناعة السلام.

شدد ترمب على أن 59 دولة شاركت في السلام بالشرق الأوسط، مؤكدا أن إدارته نجحت في إنهاء 8 حروب بالعالم، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريبا.

مجلس السلام

وكان ترمب قد أعلن أمس رسميا عن تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، مؤكدا أن المجلس يضم القادة الأفضل في العالم، ولديه فرصة ليكون من أهم الكيانات التي تم إنشاؤها.

وجرى التوقيع على ميثاق إنشاء “مجلس السلام” في حفل بمدينة دافوس السويسرية على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بحضور الرئيس الأميركي وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.

وقال ترمب إن “الفرصة سانحة لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم”.

وشدد ترمب على أن 59 دولة شاركت في السلام بالشرق الأوسط، مؤكدا أن إدارته نجحت في إنهاء 8 حروب بالعالم، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريبا.



المصدر

السابق
تجدد المنخفضات الجوية المتعاقبة بدءا من منتصف الأسبوع المقبل ولفترة طويلة