
لماذا تحديتني مثل وجه بشوش و أقصيتني عن فضائي
أنا وطن للربيع و حلمي مناداة شمل الإخاء
متى تطمئن بأن جناحي ارتقى فوق عشبي و مائي
و تتركني أشهد البسطاء يغوصون في أحجيات السناء
أنا لست انت و أنت كذلك وهج فريد العطاء
فدعني ؛ أجنح مثل النوافير طوعاً و أهزم دائي
و إني سلكت الطريق المؤدي إلى جبل مثقل بالعناء
و أنت سلكت الطريق المؤدي إلى السهل فيه هدوء الوفاء
فهلا تركت نشيدي يطير و أتحفتني بهديل الدعاء

