
حذّر #منتدى_الإعلاميين_الفلسطينيين، من الحملات الإعلامية المشبوهة، التي تبثها ما تسمى بـ” #منصة_جسور “، مؤكدة أنها تثبت يوما بعد يوم أنها أداة سافرة لترويج #رواية_الاحتلال وعصاباته وميليشياته الإجرامية وتحولت بوقا رسميا لها.
وذكّر المنتدى بمحاولات تلك المنصة المشبوهة لضرب الجبهة الداخلية وتزييف الحقائق التاريخية والواقعية التي يعيشها شعبنا تحت نيران #العدوان_الإسرائيلي.
وعبر المنتدى عن استهجانه الشديد من “بعض الصحفيين أو النشطاء والقائمين على نقابة الصحفيين مع هذه المنصة والترويج لها؛ حيث يمثل هذا السلوك سقطة وطنية ومهنية مدوية، تجعل فاعليها لأن يكونوا جسرا تعبر من خلاله دعاية الاحتلال المسمومة”.
وأكد المنتدى أن “العمل الإعلامي في حالتنا الفلسطينية بتعقيداتها، ليس مجرد تشريف أو منصب أو هواية، بل هو أمانة ومسؤولية وطنية وأخلاقية تحتم على صاحبها الانحياز الكامل لدماء #الشهداء وعذابات #الجرحى و #الأسرى، بدلا من أن يكون أداةً ضمن أدوات “القوة الناعمة” للاحتلال التي تحاول الالتفاف على وعي الأجيال”.
ودعا المنتدى “كافة الزملاء الإعلاميين والمؤسسات الصحفية والناشطين إلى المقاطعة التامة لهذه المنصة المشبوهة وغيرها من المنصات وكل من يروج لها”. مشددا على “ضرورة توخي الحذر الشديد من الانزلاق في مشاريع إعلامية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية معنوياً وتلميع صورة العدو”.
وختم المنتدى بالتأكيد على أن “دماء الصحفيين الفلسطينيين الذين استهدفهم الاحتلال في الميدان ستبقى لعنةً تطارد كل من يساهم في تبرير جرائم الاحتلال أو يمنحه منبراً لبث سمومه”.

