
معرّة رمضان..
زاوية #سواليف
مقال الأحد 15-2-2026
#احمد_حسن_الزعبي
تشتهر #الرمثا ومناطق عديدة من #قرى_حوران بعادة غذائية جميلة مرتبطة بشهر #رمضان_المبارك عمرها مئات السنين تدعى “المعرّة” أو ” #معرة_رمضان” والمقصود “بالمعرّة” هو: تناول #اللحوم و #البروتينات في الأسبوع الأخير من شهر شعبان أو في الأيام الثلاثة الأخيرة منه على أقل تقدير، فكل وجبة غداء يجب أن تحتوي على كمية كافية من #اللحوم الحمراء او البيضاء وبوجبات شعبية يحبّها أفراد العائلة..
أعتقد – وهذا اجتهاد شخصي- أن سبب لجوء #الأجداد من أهل المنطقة لهذه العادة الغذائية ، لأن أغلب وجباتهم في ذلك الزمان كانت تعتمد على البرغل والجريش واللبن ، فحياتهم قائمة على زراعة #القمح وبالتالي معظم غذائهم اليومي من نتاج الأرض ، لذلك اخترعوا “المعرّة”، أولاً.. لكي يتقوّوا على #الصيام بمخزون استراتيجي من البروتين ، وثانياً.. احتفاء وفرحاً بشهر #رمضان_الكريم..اما لماذا سمّيت معرّة ؟ أعتقد – وهذا اجتهاد شخصي أيضاَ- أنها أيام متتالية من الوجبات الدسمة والمحترمة ، أي ان الأيام “تعرّ” وتركض تباعاً خلف بعضها دون فوراق أو فواصل..ومثلها عندما نقول فلان “بيعُر عرّ” أي يمشي بسرعة وبخطوات متلاحقة..ومن هنا يجب ان تكون الوجيات الدسمة متلاحقة وتباعاً ودون استراحة أو “هيلمة” من سيدة المنزل هذا والله أعلم..
منذ اقتراب شهر الرحمة فرّت أسعار #الدجاج واللحوم الى الأعالي وتجاوز سقف “خم” التوقعات..وبالتالي صرنا “نعرّ عرّ” ورا #الجاجة ومش عارفين نقضبها…
#غطيني_يا_كرمة_العلي
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com

