أخبار

لماذا تراجع ترامب عن استهداف إيران؟ 


#سواليف

قالت صحيفة “معاريف” العبرية، إن #التهديدات_الصاروخية واتساع مخاطر التصعيد الإقليمي، تشير إلى أنها شكلت عاملا حاسما في دفع الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب إلى “تفضيل” خيار #المفاوضات على الخيار العسكري في الوقت الحالي، في ظل إدراك واشنطن أن ترسانة طهران الصاروخية تمثل ركيزة ردع قادرة على استهداف “إسرائيل” والقواعد الأمريكية.

ووفق الصحيفة، فإن طهران لوّحت بإطلاق وابل من الصواريخ على مجموعة كبيرة من الأهداف في حال شن الولايات المتحدة هجوماً عليها، ما زاد من الضغوط على البيت الأبيض وأجبر الإدارة الأمريكية على الاستعداد لاحتمال تعرض “إسرائيل” والقوات الأمريكية ودول عربية حليفة في الخليج لهجمات مباشرة.

وبحسب الصحيفة، لا تزال إيران تمتلك نحو ألفي صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على الوصول إلى أي نقطة في المنطقة، إضافة إلى مخزونات كبيرة من الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ كروز المضادة للسفن.

  • 628051073 1350342557131094 6662520848920081187 n

وزعم التقرير أن “هذه التهديدات تأتي في أعقاب مواجهة عسكرية وقعت في حزيران/ يونيو الماضي، أطلقت خلالها إيران قرابة 500 صاروخ باتجاه أهداف مدنية وعسكرية في “إسرائيل”، ورغم حرب الـ 12 يوما، إلا أن النظام الإيراني خرج من المواجهة محتفظاً بمعظم ترسانته الصاروخية”.

وأشار إلى أن إيران اكتسبت خلال القتال خبرة أفضل في اختراق أنظمة الدفاع الإسرائيلية والأمريكية مع تقدم المعارك.

وبحسب الصحيفة، يتعامل المسؤولون العسكريون الأمريكيون مع التهديد الإيراني بجدية كبيرة؛ فقد ألغى الرئيس ترامب في اللحظات الأخيرة خططاً لشن هجوم على إيران كان مقرراً في منتصف كانون الثاني/ يناير بعدما اقتنع بأن الولايات المتحدة لا تملك قوات كافية في المنطقة لتنفيذ ضربة حاسمة، في ظل الحاجة إلى التعامل مع الرد الإيراني وإدارة التصعيد.

وفي هذا السياق، يعمل البنتاغون على نقل أنظمة دفاع صاروخي إضافية إلى الشرق الأوسط والخليج العربي.

وأشار التقرير إلى أن محادثات بدأت في سلطنة عُمان يوم الجمعة، في محاولة لتجنب اندلاع صراع عسكري، وطالبت الولايات المتحدة إيران “بكبح برنامجها الصاروخي كجزء من أي اتفاق محتمل، إلى جانب ملفات تخصيب اليورانيوم ودعم الميليشيات الإقليمية، إلا أن مسؤولين إيرانيين رفضوا مناقشة أي قيود على مخزونات الأسلحة.

ولفت التقرير إلى أن برنامج الصواريخ الإيراني بُني على مدى عقود تحت قيادة أمير علي حاجي زاده، الذي ارتقى في غارة جوية إسرائيلية في 13 حزيران/ يونيو مع بداية الصراع الأخير.

ويذكر أن حاجي زاده كان مسؤولاً عن تطوير صواريخ دقيقة يصل مداها إلى نحو 1600 كيلومتر، إضافة إلى إنشاء ما يُعرف بـ”مدن الصواريخ” تحت الأرض.

وأشار إلى أن إيران تعوّل حالياً على حالة الغموض وعدم اليقين بشأن قدراتها الصاروخية لردع أي مواجهة عسكرية جديدة، مؤكداً أن مسؤولين في طهران يرون أن هذا البرنامج كان سبباً أساسياً دفع الولايات المتحدة إلى اختيار مسار الحوار بدلاً من الهجوم العسكري.



المصدر

السابق
بسام كوسا يكشف موقفه من نظام الأسد ويرد على اتهامات الصداقة