أخبار

تقرير: الأسرى يواجهون البرد القارس ببطانيات قديمة وفرش مهترئة


#سواليف

لا يحب #الأسرى #فصل_الشتاء رغم أنه موسم الخير والبركة، لا لشيء إلا لأنهم يُقاسون فيه #البرد_الشديد ولا يملك أي أدوات للتدفئة على الإطلاق، فكل أسير معه بطانية “حرام” قديمة وينام على فرشة مهترئة.

هذا ملخص ما قاله الأسير المحرر مجد حازم ، مشيرا إلى أن ادارة #سجون_الاحتلال_الإسرائيلي باتت توظف البرد القارس كوسيلة لتعذيب الأسرى جسدياً ونفسياً، من خلال عدة ممارسات متعمدة.

يقول “أزالت إدارة السجون الشبابيك وتركتها مفتوحة، وبالتالي يستخدم الأسرى ملابسهم أو ما يملكونه من أقشمة إضافية لسدها لمواجهة #الرياح_الشديدة. حتى أنهم يعلقون عليها سجاجيد الصلاة في محاولة لسد أي منفذ تدخل منه البرودة”.

  • dc1265e7 8054 434a aba2 476d63ca74e8

ويضيف “أي فرشة أو بطانية إضافية يتم سحبها فورا من السجانين الذين يقتحمون غرف الأسرى دوما ويعدون الفرشات وفي حال وجدوا واحدة زائدة ياخذونها معهم”.

وأشار إلى أن درجات الحرارة تصل في بعض الليالي إلى أقل من 5 مئوية حسب تقديرات الأسرى خاصة في السجون الصحراوية الواقعة في جنوب فلسطين المحتلة، “فقد كنت لأيام طويلة ارتعد بردا ومثلي كل الأسرى ولا يجد النوم طريقه إلينا من شدة البرد”.

أما الأسير المحرر عبد ربه حسن فقال إن البرد الشديد أدى إلى إصابة عشرات الأسرى بالأمراض الموسمية مثل الإنفلونزا ولفحات الصدر والزكام الشديد والاسهال والتقيء. ورغم إبلاغنا لإدارة السجن بحالتنا لم يكونوا يولون لذلك أي أهمية.

ويضيف “لم اتناول طيلة مدة اعتقالي التي ناهزت خمسة عشر شهرا أي مشروع ساخن على الاطلاق. لذلك كنا نلجأ خلال استحمامنا إلى شرب الماء الساخن الذي نستحم به، عله يعوضنا قليلا عن حاجتنا لأي سوائل ساخنة في الشتاء”.

ومن خلال مئات الإفادات والشهادات التي وثّقتها المؤسسات المختصة، وصف الأسرى فصل الشتاء في السجون بأنه من أكثر الفترات قسوة، ولا سيما في المرحلة الراهنة، مع عودة انتشار موجة جديدة من مرض (الجرب – السكابيوس)، بوصفه أحد النتائج المباشرة لانعدام النظافة، والاكتظاظ الشديد، وارتفاع نسبة الرطوبة التي تغطي جدران الزنازين والملابس والأغطية.

ويشير مدير مكتب “هيئة شؤون الأسرى” (تابعة للسلطة) في محافظة نابلس خالد أبو كاملة في حديثه لوكالة “قدس برس” إلى استمرار جريمة التجويع، وحرمان الأسرى من الأغذية التي يمكن أن تمنحهم قدرًا من الطاقة والدفء في ظل الطقس البارد.

كما تتعمد بعض إدارات المعسكرات، ابقاء (شباك) الزنزانة مفتوح في الشتاء، وإغلاقها في الصيف.

وأضاف “في ظل جملة الظروف التي تم استعراضها، فإن الغالبية العظمى من الأسرى يعانون من الإجهاد والإرهاق الشديد لعدم قدرتهم على النوم مع شدة برودة الطقس”.

ولفت إلى أن منظومة السجون تتعمد فرض إجراءات تُسهم في استمرار انتشار الأمراض واتساع رقعتها خاصة الجرب. “فعلى الرغم من ادعاءات إدارة السجون توفير العلاج والملابس الشتوية، إلا أنّ ما يُقدَّم لا يتعدّى كونه علاجًا شكليًا؛ إذ لا تكفي علبة المرهم المقدّمة سوى لأسير واحد، بينما تُجبر إدارة السجن الأسرى على تقاسمها بين جميع المصابين في الزنزانة”.

كما أنّ الملابس التي تُقدَّم تكون في الغالب مستعملة، وقد ساهمت في إعادة تفشي العدوى مجددًا.

قدس برس



المصدر

السابق
مديرية الأمن العام تنفذ حملة بيئية لتنظيف جوف البحر في العقبة