أخبار

اذا قُدر للحرب الامريكية ان تقع فلنكن مع الخصم الايراني..الصين وروسيا إنموذجان..!!


اذا قُدر للحرب الامريكية ان تقع فلنكن مع #الخصم_الايراني.. #الصين و #روسيا إنموذجان..!!
ا.د #حسين_طه_محادين*
(1)
مع إبقائي مساحة ما لاحتمالية “ولادة قيصرية” لحل دبلوماسي ما بين امريكا وايران قد يخرج من الظل استنادا لوجود مباحثات مباشرة وغير مباشرة بين اطراف الصراع ،رغم أن ذلك الطموح يمثل للآن تمنيا يهدف للحيولولة دون صِدام التحشيدات المنوعة والهائلة للقوات الامريكية المعولمة والمدعومة بوقواعدها العسكرية في الاقليم، لاسيما اسرائيل كرأس حربة لها في حربهما مع ايران المتحالفة والمدعومة ضمنا من الصين وروسيا وكوريا الشمالية بصورة اقل كما تشير المصادر الاعلامية .
(2)
في حرب “12 يوما” بين اميركا وإسرائيل وايران ، لم تكن مواقف دول الحلف المناهض لامريكا فكرا، اقتصاديا ، وعسكريا، وعبر مجلس الامن ايضا ، ونقصد مواقف”الصين،روسيا، كوريا ” التي لم تكن بهذا الوضوح المساند عسكريا داعما لصمود النظام الايراني واذرعه في دول الاقليم .
إذ يبدو ان ” حقيقة وطريقة سقوط الموجعة لحليفهم السابق في فنزويلا وصمتهم الفعلي ـ غير التنديدي- امام هذا الحدث المفصلي عالميا، مع ملاحظة انضمام روسيا الى عضوية مجلس السلام العالمي بقيادة الرئيس ترانب.
اقول، يبدو ان ماسبق ذكره من تغيرات عميقة وواعدة بالنسبة لخصمهم الامريكي قد وخز واذهل اجهزتهم الفكرية والمصالحية المتنوعة كحلف منافس ومناهض لامريكا، لأن هزيمة الحليف الايراني تعني في حال حدوثها، جعلهم محاصرون، وأخذون في تقلص حضورهم وادوارهم الاستراتجية، وحتى تلاشي الثقة بهم كدول واقتصادات قوية بين بقايا الدول المتعاونة معهم، امام توسع قيادة وسطوة القطب العولمي الواحد بقيادة امريكا ترامب وحلفاؤه.
(4)
اذا، ما العمل..؟.
علينا الاصطفاف مع ايران في دفاعها عن نفسها وعنا كمناهضين مُفترضين لامريكا، فمشاركتهم -كما نُشر- تجلت في اقتسام ادوار المساندة والقيادات الميدانية بينهما لايران، اذ تعهدت روسيا في تولي الجوانب التكنولوجية/الفضائية ، في حين تولت الصين الاسناد الارضي اي تزويد الاسلحة المتنوعة والخدمات الوجستية الى جانب ايران.
انطلاقا من مرجعية فكرية واقتصادية بذات الوقت مفادها ببساطة؛ لن تكلفنا مشاركتنا هذه ضحايا بشرية، وليس هناك احتمالية خسارتنا لعسكرين باعداد كبيرة فيما لو كانت هذه الحرب مباشرة مع ايّ من بلداننا مع امريكا ، وبالتالي؛ مادامت لدينا خصومة وصراع مع امريكا وحلفاؤها، فكرا ومصالح، فلنقف نحن
” غير المتدينين عموما” مع الخصم الميداني لامريكا حاليا وهي ايران، ارضا، موارد، ومستقبل ، وليسوا هؤلاء الداعمين جزئيا” وهي ايران رغم انها “الاسلامية”، اان المصلحة تستلزم مثل هذا الموقف الآني بانتظار نتائج هذه الحرب المرجحة وبالتالي ، ان بقي النظام الايراني فنحن رابحون بأقل الكلف، وان تم تغييره فقد حاولنا، ولا ضير بذلك مادام صراعنا الحالي مع امريكا سيكون على ارض ايران وهي ليست بأرضنا كداعمين..
اخيرا كل هذه التحشدات الامريكية الغربية في “الشرق الاوسط الحالي” الذي لم ينضج بعد كي يكون جديدا.
اليست كل هذه التحديات التي نعيشها جديرة بان يُدعى مجلس الامن للانعقاد من قبل الاعضاء الدائمين، والداعمين منهم لايران حاليا، اي دعوة المجلس مثلا ،كما حصل قبيل غزوة العراق الثلاثينية عام 2003 ..؟.ام اننا خائفون من ان نُستثنى من التشكيلة المقبلة لمؤسسات الشرعية الدولية التي لم يأبه او حتى يؤمن بها الرئيس ترامب ،لابل حتى حلفاؤه التاريخيين في حلف الناتو غير الراضي عنه ايضا ،كما صرح ومارس ذلك مرارا…
ترى ما القادم ايها الرئيس العولمي ترانب..؟….
*قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن.



المصدر

السابق
أميركا تسهل دخول مشجعي كأس العالم 2026
التالي
كواليس لم تنشر من قبل.. إعلامي مصري يكشف عتاب مبارك للمشير طنطاوي وحقيقة توريث الحكم (فيديو)