
وقع #حادث #خطير اليوم (الثلاثاء) خلال مظاهرة لليهود #الحريديم في #القدس ضد تجنيد طلاب المدارس الدينية. وقد صُوِّرت #حافلة وهي تدهس #المتظاهرين، ما أسفر عن وفاة شاب يبلغ من العمر 18 عامًا. كما أُصيب ثلاثة من المارة، جميعهم في الخامسة عشرة من العمر تقريبًا، بإصابات طفيفة.
وجاء في بيان للشرطة: “قوات الشرطة الإسرائيلية عملت مساء اليوم على تفريق إخلال عنيف بالنظام في #القدس، بعد أن قام عدد قليل من المتظاهرين بإغلاق الطرق، وإشعال حاويات النفايات، وإلقاء أغراض وبيض باتجاه رجال الشرطة وحرس الحدود، واعتدوا على صحفيين. خلال الأحداث أُصيب عدد من الأشخاص، من بينهم طاقم إعلامي أُصيب بحجر وتم نقله للعلاج الطبي. بالإضافة إلى ذلك، اصطدمت حافلة بعدة مشاركين أثناء مرورها في المنطقة – وتم اعتقال سائق الحافلة ويجري التحقيق في الحادثة. وأوضحت الشرطة أنه بعد عدم الاستجابة للدعوات بالتفرق، اضطرت القوات للعمل لإعادة النظام باستخدام الوسائل المناسبة، وشددت على أنها ستواصل العمل بحزم ضد العنف والمس بالأمن العام”.
كما أُصيب أحد الحراس في رأسه جراء إصابته بحجر. تلقى علاجًا طبيًا في المكان من حارس آخر في الفريق، لديه تدريب كمسعف. بالإضافة إلى ذلك، كسرت كاميرا قناة “كان” الإخبارية بالكامل. إثر الحادث، اضطر الفريق للفرار والاختباء داخل متجر قريب، حيث انتظر إنقاذ الشرطة.

