
أفاد تقرير صادر عن مركز “عروبة للأبحاث والتفكير الاستراتيجي” بأن #قوات_الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 237 انتهاكًا لاتفاق #وقف_إطلاق_النار في قطاع #غزة، خلال الفترة الممتدة من 27 كانون الأول/ديسمبر 2025 وحتى 2 كانون الثاني/يناير 2026.
وأوضح التقرير، اليوم الثلاثاء، أن #الانتهاكات توزعت بين القصف المدفعي والجوي، وإطلاق النار المباشر من الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة والزوارق الحربية، إضافة إلى توغلات برية محدودة، وعمليات #نسف و #تدمير، واستهداف مباشر للمدنيين وخيام النازحين، الأمر الذي أبقى القطاع تحت حالة استنزاف يومي، ومنع أي تطبيق فعلي لوقف إطلاق النار على أرض الواقع.
وبيّن أن حصيلة هذه الانتهاكات أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 33 آخرين، مشيرًا إلى أن طبيعتها شملت 88 حالة إطلاق نار مباشر، و52 حالة قصف مدفعي، و31 عملية استهداف مباشر، و21 عملية نسف وتفجير، إلى جانب 5 توغلات برية.
وعلى الصعيد الجغرافي، سجلت محافظة خان يونس أعلى عدد من الانتهاكات بواقع 59 انتهاكًا، تلتها محافظة غزة بـ54 انتهاكًا، ثم المنطقة الوسطى بـ48 انتهاكًا، فشمال قطاع غزة بـ42 انتهاكًا، بينما سجلت محافظة رفح 34 انتهاكًا.
وأكد التقرير أن هذه المعطيات تعكس وتيرة شبه يومية للانتهاكات وتنوعًا واضحًا في أدواتها وأساليبها، بما يشير إلى نمط ممنهج لإدارة العنف، وليس حوادث عارضة أو استثنائية.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

